يُعد البيض من الأطعمة ذات القيمة الغذائية العالية التي يمكن تقديمها للرضع ضمن التغذية التكميلية، وليس كبديل أساسي للرضاعة، وذلك بعد تقديمه بالطريقة المناسبة لعمر الطفل وحالته الصحية.
في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" فوائد البيض للأطفال الرضع والعمر المناسب لتناوله، وذلك وفقًا لما أوضحته الدكتورة غادة الصايغ استشاري التغذية العلاجية.
يحتوي البيض على نسبة جيدة من البروتين عالي الجودة، وهو عنصر مهم لنمو جسم الطفل وتكوين العضلات والأنسجة المختلفة.
يُعد البيض مصدرًا للكولين، وهو من العناصر الغذائية المهمة لنمو الدماغ وتطور الجهاز العصبي والذاكرة لدى الأطفال.
يحتوي البيض على مجموعة من الفيتامينات والمعادن المهمة، ومنها فيتامين A وفيتامين D وفيتامين B12 وحمض الفوليك، إلى جانب السيلينيوم، والتي تساهم في دعم وظائف الجسم والمناعة، ومنها تقليل الإصابة بالأمراض المُزمنة والنزلات المعوية.
يحتوي البيض على اليود والسيلينيوم، وهما من العناصر المهمة لوظائف الغدة الدرقية والنمو الطبيعي للطفل في مراحل التطور.
يمكن البدء في إدخال البيض ضمن الأطعمة التكميلية للرضيع من عمر 6 أشهر تقريبًا، بالتزامن مع بدء إدخال الأطعمة الأخرى المناسبة للعمر.
يُفضل تقديم البيض في البداية بكمية صغيرة، مع متابعة الطفل للتأكد من عدم ظهور أي علامات للحساسية، خاصة إذا كان هناك تاريخ عائلي قوي للحساسية.
يمكن تقديم البيض للرضيع مسلوقًا جيدًا ومهروسًا، أو في صورة "أومليت" جيد التسوية دون إضافة الدهون أو الملح والتوابل.
يجب أن يكون البيض مكتمل الطهي، مع تجنب تقديم البيض النيئ أو غير مكتمل التسوية لتقليل مخاطر العدوى الغذائية.
من الضروري الحرص على تقديم البيض كجزء من نظام غذائي متنوع ومتوازن، وليس كغذاء أساسي بديل للرضاعة.
يجب مراقبة الطفل عند تقديم البيض للمرة الأولى، خاصة خلال الساعات التالية لتناوله، ومن أبرز علامات الحساسية التي تستدعي الانتباه:
1- ظهور طفح جلدي أو احمرار بالجلد.
2- تورم الوجه أو الشفتين.
3- القيء المتكرر.
4- صعوبة أو اضطراب في التنفس.
- في حالة ظهور أعراض تحسس بعد تناول البيض، يجب التوقف عن تقديمه للطفل وطلب التقييم الطبي فورًا، خصوصًا عند وجود صعوبة في التنفس أو تورم واضح.